الاثنين، 12 أبريل، 2010

القرآن قراءة معاصرة

بالنسبة لي أنا أحترم الكتب السماوية كلها... (في الجزء اليسير منها) وخصوصا القرآن .. فهناك آيات جميلة بالفعل وخصوصا ما جاء فيها بالنسبة لعلاقات الأم والأب بالأولاد والحث على مكارم الأخلاق وغيرها..إضافة إلى بعض الآيات التي تشرح عن الخلق بطريقة منطقية.. .. ولكن المآخذ على القرآن كثيرة وهي :

1- كثرة آيات العقاب... النار والسعير والحمم وغيرها

2- كثرة آيات الثواب.. بالنسبة للجنة والعسل واللبن والفاكهة وقصور اللؤلؤ والمرجان

3- كثرة آيات العبادة .. بطريقة (التهليل والتكبير والتسبيح وغيرها).

4- كثرة آيات الحقد .. على بعض الكفار

5- الآيات التي نزلت ضمن أحداث معينه والتي لم تعد موجودة لا بأثرها ولا بحكمتها... والتي قيلت كمثال للنبي وزوجاته

6- القصص.. التي جاءت للعبرة .. فلو أخذت منها العبرة فما هو المتبقي بعدها..

7- آيات السجع والجناس (غير المبررة)

8- المطالبة لكل آية "عند ذكر نعمه معينه" بمقابلها (الجزاء) بالتهليل والتكبير والمديح غير المبرر

9- طرق العبادة .... (الصلاة والصيام والحج وغيرها)

10- الناسخ والمنسوخ

أعتقد أن هناك الكثير من الأمور التي يجب إعادةالنظر فيها بالنسبة للقرآن والتي يجب على المتأسلم إعادة النظر فيها من أجل شق طريق جديد نقي يبرز فيه الإسلام في أبهى صوره

تسهيلا على القارئ الكريم نبتدئ التحليل والقراءة للقرآن من آخر سورة فيه وهي سورة الناس..

تتميز سورة الناس بانقسامها إلى قسمين .. قسم مداح القمر (أي مديح الإله) والثانية .. الاستعانه بهذا الإله السلطان من الشيطان وأعوانه .. والسورة هي

  1. قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ..................الإشارة بوجود شياطين وجن وغيرها .. ورب الناس هو صاحبهم وهي إشارة لاستعباد الناس .. لأن هذا الرب هو صاحبهم ..

  2. مَلِكِ النَّاسِ..........................سلطان أو ملك أو امبراطور .. يستعبد الناس ويمتلكهم ملكية تامه مسجلة في سجله العقاري (بختم النسر)

  3. إِلَهِ النَّاسِ..........................من الطبيعي أن يكون إله الناس من الآلهة المعبوده

  4. مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ........... الاستعانه بهذا السلطان من شر الوسواس المخفي

  5. الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ..... لا أدري كيف يوسوس وسواس في صدر إنسان وصدر الإنسان ليس فيه إلا قلبه ورئتيه ......إنما

  6. مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ................. من الطبيعي وجود نوعين من الوسواس .. الجن .. والناس ..

ونرى أن هذه السورة لا تتعدى كونها الاستعانة بهذا الإله من شيطان مجهول الهوية يطغى الناس لعمل الشر.. !!!!



المسد ........

1- تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ....طب ليه... ليه الظلم ليه؟؟؟ ليه الأسوة ليه... مالك إنت ومال أبو لهب.. الراجل حايخش جهنم هايخش جهنم (مع أني أشك في ذلك) واحنا مالنا....

  1. مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ.........هل كان أبو لهب يطلب الخلود بسبب غناه؟؟؟

  2. سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ.............. حتى قبل ما يموت .. دخل الجنة .. ويقول أن الإنسان مخير !!!! ونفاخر بالعدالة......فأين هي الآن؟؟ .. وأين كل الأحاديث التي تقول إن الإنسان ليعمل علم أهل الجنة طيلة حياته فيعمل عمل أهل النار فيدخل النار . ,العكس ؟؟ فهل مات هذا الخيار؟؟

  3. وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ...............نعم .. وكما بشر الإله المسكين أبو لهب بشر زوجته أم جميل

  4. فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ..........يعني أنا نفسي أعرف إيه يعني في جيدها حبل من مسد .. يعني بس عشان الوزن ؟؟؟؟؟؟؟؟وليه من مسد يعني مش من مطاط أو من حديد أو من معدن آخر.. وليه حبل في جيدها مش على خصرها ...!!! ولا كله كلام في كلام !!!


زيها زي قصة أهل الكهف؟؟ ناموا 100 سنة من غير أكل.. وبعدين كلبهم كان معاهم .. وجه أبو هارون قال اقتلوا الكلاب.. الله ياخده..

الإخلاص

قل هو الله أحد الله الصمد .. إلخ = تلت القرآن؟؟

إيه لازمتها سوى أن تقول الله واحد.................... يا أخي تلتين القرآن بيلعن دين كل واحد بيقول عن الله 3 أو أربعة أو إنه غير إله محمد ..

قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
.............الله ,,,,,,أحد .........وعلى فكرة تسميه الله هي تسمية وثنية .. أي قبل الإسلام والدليل أن اسم أبو النبي كان عبد الله وهو لم ير الإسلام ....فمن أين أتى الله؟؟؟؟؟؟؟

اللَّهُ الصَّمَدُ..............يعني الذي يقضي الحوائج .. يعني لو النجار عايز مسمار الله يعطيه المسمار والحمد لله .......


لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ..........بالتأكيد .............الله لم يلد ....ولم يولد .. بالرغم من التسميات المجازية في المسيحية وغيرها بأن الله أبانا الذي في السماوات .. وهذا في رأيي تسمية جميلة . مثل تسمية الناس في الإسلام بالخلفاء لهذا الإله........وهذا مناقد للعبيد الذي عم كل القرآن ..

وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ..........بالتأكدي ........فا فيش زيه . (مداح القمر)

الفلق

قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق إذا وقب ومن شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد إذا حسد ..

يعني النفاثات في العقد ... الساحرات في القرون الوسطى التي تعقد الخيط وتتف عليه وتفكه.. قل أعوذ برب الفلق منهم

النصر

  1. إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ....................... طبعا الله زق نفسه.. لأن الفتح لا يمكن فتح مكه دون تزويد المسلمين بعشرة آلاف من الملائكة مسومين .. !!

  2. وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا........غصبت عند دينهم (أسلم تسلم) ومن لا يسلم يقتل .. والولايا تسبى والأطفال يصبحوا عبيد كالعادة .........

  3. فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا.............المكافأة كالعادة .. ما فيش حاجة ببلاش .. ضروري محمد يسبح ربه (بس من غير ما يغرقه).. عشان يتوب عليه .. ولا أدري ما هو هدف هذه الآية .. سبح لربك إنه كان توابا.. في الأول بيقول عن فتح مكة .. وينط فجأة ليقول سبح لله إنه كان توابا .. تواب على إيه لا أدري وما الذي زقها في هذا السورة ؟؟

الكافروووووووون

  1. قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ.....................يا كفرة.............

  2. لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ..................... تتحدث عن عرض آل قريش له لعبادة ربهم سنة وعبادة ربه سنة.........ههههههههههه وطبعا يجب أن يرفض النبي عبادة الأصنام لأنها ستقوض الدعوة كلها..

  3. وَلا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ.................ومال أهله ومالهم ,.,.. يعني لو كانوا عايزين يعبدوا إلهه.. هم أحرار .. فلم هذا التدخل؟؟

  4. وَلا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ..............التكرار يعلم الشطار

  5. وَلا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ.......... وأحيانا التكرار يعلم .. الفجّار

  6. لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ............ طبعا هذه الآية ذبحها البخارستاني ذبح المعيز .. يقول لهم لكن دينكم ولي دين .....وبعدها .. من رأى يهوديا فليقتله .. أو قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر .. وغيرها من الآيات والأحاديث...........وطبعا لا نقول إلا آآآآآآآآآآآآميييييييييييييييييين !!!


الكوثر

إنا أعطيناك (يا محمد الكوثر) وأنا مالي ومال الكوثر.. ومال محمد .. أعطاه كوثر أعطاه كمبيوتر زوجه بمليون بنت عذراء .. هي ينوبني من الحب جانب؟؟

وبعدين طالبه بالفدية .. وقلت لي الفدية عشان الغلابه .. مش مشكله عشالن الغلابه .. لكن برضه من أين لهذا النبي الفدية إلا ضريبة من المسلمين؟؟؟
لله ورسوله الخمس كما قال القرآن؟؟

الماعوووووووووووووووون
أرأيت الذي يكذب بالدين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

واحد يكذب في الدين...
لماذا تقول عنه
يدع اليتيم............... شو جاب الذي يكذب بالدين للذي يدع اليتيم ولا يحض على طعام المسكين ..يعني شفت واحد ياباني يلاقي طفل يتيم يأكل فيهجم عليه ويسرق طعامه لأنه يكذب بالدين.............
وبعدين شو جاب الصلاة هنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فويل للمصلين ..........

الله يتحدث في الشرق وفجأة ينتقل إلى الغرب ويقول ويل للمصلين .. الذين هم عن صلاتهم ساهون .. يراؤون ويمنعون الماعون .. والا هو سجع فاضي


الله بيقول الذي يكذب بالدين ... طيب المسيحي والبوذي والهندوسي كلهم يكذبون بالدين بتاع النبي .. هل تراهم يأكلون أموال اليتامى .. أم أن 90% من المتأسلمين يفعلون ذلك (يأكلون مال النبي نفسه)

وبعدين بيقول لهم ويل للمصلين ( شو دخل الياباني والمصلين)


مين اللي راح ياكل أكل اليتيم


والا يسرق الورد من بين أيدي هذا اليتيم


والا يسرق هدوم اليتيم دي


دي (ويل لها) في النار طبعا لأنها مسيحية وتحض على طعام المسكين وتكذب بالدين




لايلاف قريش إيلافهم ........ رحلة الشتاء والصيف.... فليعبدوا رب هذا البيت ... الذي أطعمهم من جوع .. وآمنهم من خوف...

يعني يتحدث عن قريش (طبعا مالناش دعوة).. يقول رحلة الشتاء والصيف (استفدنا جداً)
فليعبدوا رب هذا البيت .. آية مكررة سبعمئة ألف مرة .. الآن لماذا يعبدو (الثمن المعتاد)
الذي أطعمهم من جوع ... يعني ما حدش بيبات من الجوع مش قال يرزق النمل في الصخرة.. وآمنهم من الخوف (أعتقد يقول لقريش من الشيطان)...

سورة ثانية :

قصة الفيل:
أبو مسيلمة الكذاب قال (الفيل ما الفيل وما أدراك ما الفيل له خرطوم طويل)...
الفيل قال ...

ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل؟؟؟
ألم يجعل كيدهم في تضليل؟؟
كيد ماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هم جاؤوا كما يقول عشان يحاربوا فهل الحرب إسمها كيد... ومماذا ضلل
أي أبطل مفعول الكيد كما فسر ابن كثير؟؟

وأرسل عليهم طيراً أبابيل (يعني طير كالعجل) كما قال ابن كثير ..

ترميهم بحجارة من سجيل ......... (عشان الوزن) يعني حجارو مطبوخه

فجعلهم كعصف مأكول... يعني زي الزرع المأكول.......

فهل سبق وشفنا الطيور اللي قد العجول .. اللهم إلا إذا كانت اسطورة العنقاء .. أو غيرها .. المهم
ما فائدة هذه السورة؟؟

لترينا عظمة الله .. والناس تقول الله أكبر..

زي حديث الأسد...
والذي قاله الشيخ في خطبة الجمعة (مش فاكر أي يوم كان فيها ) قال الشيخ:

وبينما أحد الصحابة في الصحراء.......... إذ برز عليه أسد هصور جسور... فنظر إليه الصحابي شذراً "أي بغضب وازدراء" ... وأمسك بأذنه (أمسك بأذن الأسد) .. وعركها (أي فركها - أو فتلها أو شدّها) ... وقال له

دلني على جيش محمد............ فدله الأسد (صاعراً) على جيش محمد ... "" وعينك ما تشوف إلا النور """" الناس الله أكبر الله أكبر... الله أكبر..

أنا كنت قاعد أسمح الشيخ ... ما قدرتش أستمر ... طلعت من الجامع (فاقع من الضحك) وخايف من الناس تضربني .... وقول في ناس تعاطفت معي شوي.. لكن صدقني رجعت للبيت قلت لنفسي أصلي صلاة المسيحية أو اليهود أو حتى البوذيين أحسن شوي..

صدق من قال أن سور القرآن فعلا من الصعب الإتيان بمثلها..!!!!!!!!

الصحابي والأسد


وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ [الهُمَزَة : 1]
الَّذِي جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ
الويل (معروفه) ... الهماز واللماز .. ويل لهم..
ما دخل الذي جمع مالا وعدده...
الله يتكلم عن الهماز وللماز .. وينط فجأه على الذي يجمع المال ويعدده (ولا تقولوا لي أن هذه الكلمه تعود على الثاني) لأنه لا يوجد أحد هنا..

واحد نمام .. ويل له...
يعني نماما يجمع مالا ويعدده..
يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ
يحسب أنه بجمعه المال (يخلده) ومستحيل لأي إنسان مهما بلغ من الجهالة أن يحسب أن المال سيخلده..
الآن يأتي وصف النار التي سيوضع بها هذا النمام

كَلَّا لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ
الحطمة (الحطيم)
يفسرها القرآن

وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ

نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ
نار مولعه

لَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ
إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ
في عمد ممدده
تصوروا نار تتطلع على الأفئده ..................!!! ومغلقة عليها ..
ماذا استفدنا من كل السورة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
النمام والهماز ...
يجمع المال ويعدده..
له نار إسمها الحطمه .. (مولعه) مش مطفية يعني .. وتتطلع على القلوب ""بدون نظارة" ومؤصده عليهم في عمد ان ممدده

ما فائدة هذه السورة غير أن النمامين والهمازين يلقون في الحطمة؟؟؟
هل هم النمامين أم الذين يجمعون المال ويعددونه .. أم ماذا ؟؟ الله وابن كثير أعلم

القارعة

ما هذه السورة كلها؟؟؟

هل فيها شيء مفيد غير (وصف النار كما قلنا .. حيث أن في القرآن أكثر من1000 صفحه فقط لوصف النار وجهنم والصلي وشهيقا ومش عارف إيه ومنها القارعة هذه

الْقَارِعَةُ [القارعة : 1]
مَا الْقَارِعَةُ.............................عجبي
وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ................. الحاقة ما الحاقة البارعة ما البارعة والماحقة ما الماحقة .. كالعادة !!
(ديباجة معهودة)

يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ
الناس كالفراش المبثوث
.................... (ماذا أقول هنا) الناس كالفراش .. بيطيروا ....هههه

وتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ
يعني الجبال كالصوف المنتوف ................. ألطم؟؟

أما من ثقلت موازينه
فهو في عيشة راضية
وأما من خفت موازينه

فأمه هاوية.
..................(بنت كلب) يعني هههههه

وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ
(عارف محدش حايعرف هاوية دي)

نَارٌ حَامِيَةٌ..
.............. يعني ضروري أمه هاوية ........ يا ريت قال نار حامية على طول......وخلّصنا ومن غير لت وعجن
ويعني كويس والله إن النار حامية مش ساقعة يعني . !!

والعاديات ضبحا
(يعني لو قعد مئة سنة أخرى لن نستطيع أن نأتي بنصف آية منها بالتأكيد)
يعني ما الفائدة من العاديات ضبحا

وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحاً [العاديات : 1]
يعني الخيل وأصواتها......... تشرفنا

فَالْمُورِيَاتِ قَدْحاً
يعني حوافر الخيل تضرب في الأرض فتعطي لمعة مثلا كما قال أبو طويله

فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحاً
نفس الخيل تغير في الصباح

فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً
وتثير الغبار................ ما شاء الله


فوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً

يعني توسط بينها الأعداء
يعني كل هذه المقدمة مالهاش دعوة خالص باللي جاي

إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ
يعني الإنسان لربه لجحود.... (ينسى التكبير)

وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ
وهو مقر بذلك كما أقر أنا أني أقل الناس تهليلا وتسبيحا وتكبيرا

وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ
وهو يحب المال كما تحبه أنت وأنا

والآن يرجع للتهديد والوعيد المعتاد فيقول

أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ
يعني لما يتبعثر مافي القبور

وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ
وبالكمبيوتر يحصل مافي الميموري

إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ
(الله عنده كوبي من هذه الميموري)

والحمد لله.........
الزلزله

يعني برضه يوم القيامة والأهوال وغيرها

إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا [الزلزلة : 1]

وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا
أخرجب الأرض مافي داخلها (من أموات وكنوز) كما قال ابن طويل

وَقَالَ الْإِنسَانُ مَا لَهَا
التساؤل المعهود.....جرى إيه يعني

يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا
يومئذ .. تفتح الأرض (فمها وتتحدث عن أخبارها) ..

بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا
يعني الأرض حا تقول ماليش دعوه ده ربنا قال لي إعملي كده ....ههههههههههه

يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتاً لِّيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ
(استعادة المعلومات (كما ورد بأكثر من 40% من اللآيات) اللاحقة في نفس الاسطوانه

فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ
وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ
آيتين جميلتين لولم تنسخا................. لأن الإنسان لو عمل قنطار شر .. ومسح جوخ لربنا في الحج .. عاد (بوبو) كما ولدته أمه..
وكيما لا نظلم أهل السلف.. نورد لهم أقوال السيناريست العظيم المرحوم الكبير سيد قطب العظيم "

القارعة: القيامة. كالطامة، والصاخة، والحاقة، والغاشية. والقارعة توحي بالقرع واللطم، فهي تقرع القلوب بهولها.
والسورة كلها عن هذه القارعة. حقيقتها. وما يقع فيها. وما تنتهي إليه.. فهي تعرض مشهداً من مشاهد القيامة.

يقول سيد قطب في وصف القارعة"
والمشهد المعروض هنا مشهد هول تتناول آثاره الناس والجبال. فيبدو الناس في ظله صغاراً ضئالاً على كثرتهم: فهم { كالفراش المبثوث } مستطارون مستخفون في حيرة الفراش الذي يتهافت على الهلاك، وهو لا يملك لنفسه وجهة، ولا يعرف له هدفاً! وتبدو الجبال التي كانت ثابتة راسخة كالصوف المنفوش تتقاذفه الرياح وتعبث به حتى الأنسام! فمن تناسق التصوير أن تسمى القيامة بالقارعة، فيتسق الظل الذي يلقيه اللفظ، والجرس الذي تشترك فيه حروفه كلها، مع آثار القارعة في الناس والجبال سواء! وتلقي إيحاءها للقلب والمشاعر، تمهيداً لما ينتهي إليه المشهد من حساب وجزاء!

بصراحة سيد قطب كان ينفع كسيناريست سينمائي عظيم .. من الممكن أن يقلب الدنيا رأسا على عقب... ولو قرأت كتابته لتجده (لم يضيف قيد أنمله على القارعة .. غير أنها قرع ولطم وشحار البين...........)

الشيخ سيد أضاف أن الناس كالفراش المبثوث.. يعني كالفراش الذي يتهافت على الهلاك (قولوا لي بحق إيل وحق العزة ومناة وحق إيزوريس) يعني الناس تجدهم يلهثون ويتهافتون ليُذبحوا (كما قال البخارستاني عن النوق) لما جاء النبي لينحرها .. حيث جرت عليه جريا تطلب الموت (فداك أبي وأمي يا رسول الله) في منظر يقطع القلوب (قلوب العذارى)

سيد قطب راجل عظيم إلا أنه ليس أعظم من الله لكنه بصراحة أعظم من الآلهة البخارستاني بشوية

ماذا أضاف الشيخ سيد لا أدري...

الآيات بينات .. للقاصي والداني .. القارعة .. ما القارعة ... والعاديات ضبحا .. وغبار حصنة وشوية يكروا وشويتين يفروا وبالآخر ... إن الإنسان لربه لكنود...

لو أنكم اطلعتم على العديد جدا من السور لقلتم معي أنه من المستحيل أن نأتي ولو بحرف من هذه السور.. لأن العصر لا يتقبلها لا بليمون ولا بإينو ولا حتى بزجاجة ببسي كامله .. عشان باختصار شديد .. ما بتتهضمش...

مثلاً

اقرأ .. أول سورة

اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ
طبعا الآتية سجع

خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ
العلق (طور قرآني لخلق الإنسان "مصغر الجنين")

اقرأ وربك الأكرم.
............ (مداح القمر)

الذي علم بالقلم
متى علم الله بالقلم لا أعلم؟؟...............طول عمر أهل مكه لا يعرفوا القلم من البراية من المحاية

علم الإنسان مالم يعلم......................أنا بصراحة لم أحضر حصة واحده من حصص المعلم ده ..


يعني كل ما يتعلمه الإنسان يتعلمه بعقل الله (فلو كان كذلك المعنى) فأنا موافق أن الإنسان هو الله وهذه المقولة صحيحة 100%)

كلا
إن الإنسان ليطغى
انتهى من قصة العلام .. دخل بقصة الطغيان ..
الإنسان يطغى

أن رآه استغنى

إن إلى ربك الرجعى
صف كلام .....................مالوش أي سبب غير السجع الفاضي ..

الآن هذه السورة هي السورة التي من المفروض أن تكون الأولى في القرآن كله .

يعني يادوب شاف النبي عمك جبريل .. قال له

أرأيت الذي ينهى ___ عبدا إذا صلى
وبالطبع ... من المستحيل أن جبريل حبيبنا قال للنبي اقرأ بسم ربك الذي خلق
وسكت بعدها............ يعني ما كملش السورة

ثم قال ابن كثير العظيم أن الآية أتت لمن يستهزئ بمن يصلي (والمعروف أن الصلاة أتت بعد اقرأ بسبعة وسبعتين عشرين سبعة وخمسة سنين)! ..

والآية كما قال ابن كثير والجلالين قيلت عن أبي جهل... ينهى العبد إذا صلى.. وطبعا (اللآية استكشافية قبل نزول تبت يدا أبي لهب وتب)

والسؤال هل كان جبريل يتحدث عن أبي جهل قبل وجود شيء إسمه قرآن أساسا؟؟ أم أن كاتب السورة أو ناقل الآيات فاتت عليه الحكاية دي؟؟

أرأيت إن كان على الهدى
أو أمر بالتقوى
ألم يعلم بأن الله يرى...............................الحمد لله يعلم أن الله يرى .. وحتى بدون نظارات ..

التهديد

كلا إن لم ينته لنسفعا بالناصية يؤتى بناصيته إلى (النار)
يعني لو ما بطّلش عند حانسحبه من دماغه ونحطه في النار ........هههههه

فليدع ناديه سندعو الزبانية
يعني يجيب اللي يجيبه ونحن نجيب اللي نجيبه (وطبعا الله) مش ينادي البنت ناديا يعني

كلا لا تطعه واسجد واقترب.................يعني في الآخر ..التمن........رطرطة وتلميع وسجود من العبيد

التين والزيتون


وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ [التين : 1]
أعتقد أن أهل مكة كان من النادر أن يشاهدوا التين .. (إلا الناشف) لأنه من بلاد الشام والمسافة بعيدة والزيتون ولذلك كان التين والزيتون معجزة .. (كمعجزة شق القمر التي شرحها الشيخ الدكتور بهلول)

وطورسينين
بالتأكيد طور سيناء كانت من القصص الجميلة للناس التي تذهب هناك

وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ
بلد أمين............والحمد لله

الآن انتقلت السورة إلى شيء آخر

لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ
الحقيقة اللآية رائعة .. خلق الإنسان في احسن تقويم فعلا
وهنا فسر ابن كثير أحسن تقويم أي إنسان (قوي وشاب وبه طاقة)

ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ
فسره ابن كثير بالكهل

انتقل اللآن في السورة إلى آية خارج نطاق البحث

إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ
هنا انتقل إلى قصة ثالثة

فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ
أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ
!!!!!!!!!!!!!!

نرى هنا أنه ليس هناك علاقة بين الأولى أو الثانية أو الثالثة أو الأخيرة

وتأتي قصة الليل

الأسد والأرنب



إن جبريل طار بالستميت جناح بتوعه من السماء السابعة مرورا بالسادسة والخامسة وحتى إلى الأرض.. ووضع جناحه الذي عرضه السماوات والأرض... كما جاء بالحديث الصحيح ليقول للنبي
اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم............. ستوب)
فهرع النبي إلى خدوج خانم وقال لها (زملوني زملوني) ..........أقول إيه؟؟

وبعد حوالي سنتين سبع سنين جاء وقال أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى !!!!!!!!!!!!!!!

ولما الناس تطلب فقط طلب منطقي أن تستثنى اللآيات (اللي ماعادش ليها لازمه) وأن يعمل لها كت وبيست لتلصق في آخر القرآن للناس المهووسين تقديس .. تجد الأصوليين يصرخون (الله أكبر) ويهجموا عليك كالتتر ويقولون وكيف نجزئ السورة أو نخفي بعضها والعياذ بالله !!!

فماذا نقول؟؟



وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى

يعني الليل لما (خلي)........

وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى

والنهار لما طلع

وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى
والحمد لله أن خلق الله الذكر والأنثى................(الله أكبر)


إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى
يعني كل واحد بيسترزق من عمله....


فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى
يعني اللي كبر وسبح وهللل ونش لله بالريشة ونشف له عرقه .................. وخاف من النار .. والتنين واللهيب اللي بيخضر ويحمر ويصفر ..ولو أن نسمه من النار هبت على الأرض لحرقتها هي ومن عليها ودكت الجبال دكا كما قال الحديث الصحيح.. لو أن هذه النار خرجت من سم إبره لأحرقت الأرض وما عليها .. (في فانية) يعني جزء من الثانية ..


وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى
صدق أن لا إله إلا الله (مش عشرة)

فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى

(الثمن ) الجنة

الآن التهديد المعهود

وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى
((بخل بحق الله كما قال ابن كثير) أي لم يعطه حقه من الشكر والحمد والتهليل والتكبير والتسبيح والصلاه وحلقات الذكر وتربية اللحية ووووووووووووووووووووو)

وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى

حايحطه بالنار...............

وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ
إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى
وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى
............... مداح القمر

فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّى
براعة استهلال .. واستدرك سريع............ للتهديد

لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى
الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى

طبعا اثنان آخران يدخلا النار الأشقى والكذب وتولى

وفي المقابل

وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى
الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى

((يزكى حلوة) وعادة حميدة ولله الحمد...........

وآدي الشمس
يعني بعد الليل
نهار بالطبع

وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا

الشمس وضوئها.................... براعه استهلال

وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا
غابت الشمس فجاء سحر القمر

وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا
من صفات الشمس إذا طلعت .. صار نهار............ قمة في الأداء

وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا
استعارة ((((مكنية))) من سورة الليل........... من أجل الطباق والجناس

وَالسَّمَاء وَمَا بَنَاهَا

يعني الله يعينه ........ سبع سماوات .. مش هينه وأبراج وطوابق وعمارات وشهب


وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا

لو أنا فسرت طحاها فيقولون عنها ""قلعها أو كرشها"" أما ابن كثير فقال سطحها..

وطبعا تفسير ابن كثير الأرض مسطحة ولو شاهدها رجال الفضاء مكورة لأنها خدعة سينمائية ولله الحمد

وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا
سوى النفس

فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا
بين طريق الخير والشر (مكررة سبعة آلاف مرة)

قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا
يعني اللي زكاها بالتكبير والتهليل أفلح

وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا
من منعها عن التكبير والتهليل .. وانصرف إلى لهو الموسيقى (مثلا)

الآن نط على ثمود (مش عارف ليه في هذه السورة بالذات مع أنها تصف الشمس)

كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا
إِذِ انبَعَثَ أَشْقَاهَا
يعني جاء واحد شقي

فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا
شاف الناقة ....... الناقة العظيمة .. الناقة المقدسة

فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا
فعقروهااااااااااااااااااااااااااااااااااااا الناقة المسيكينة .. فطبعا قال الله (هيكوري ديكوري (دمدم) فسوى ثمود على الأرض

وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا

وما فرقتش معاه ...

دي ناقة النبي (صالح) مش أي ناقة ..

ودي ناقة بتتعقر؟؟؟؟؟؟؟ هؤلاء الكفرة



لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ [البلد : 1]

أقسم بالبلد (كما أقسم بالعصر والفجر ولامغرب والعشاء والليل والنهار ووووووووووووووو ميت حاجة) والبلد مكة

وأنت حل بهذا البلد
يعني النبي فيها .................. الحمد لله

وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ
والنسل من غير ولد


لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ
يعني الله جاب شوية طين وقال له كن فكان اللآنسان .. والآن يقول لك في كبد ..


أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ
يعني أن الإنسان يتحدى كل شيء ..


يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً
يقول أنفقت مالا كثير............... الحمد لله

أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ
يعني هوه فاكر إنه ما حدِّش شافه ؟؟؟............................!!!!!

أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْن
الحمد لله أن للإنسان عينين .............مش أحول

ولسانا وشفتين .
............ الحمد لله كذلك


وهديناه النجدين
................. يعني أمامه طريقين

فلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ

يعني لماذا لا ينفق هذا المال في الطريق الصح ... استنتاج منطقي

وكالعادة ..

مالعقبة
وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ

أنا عارفها رحتها مرتين في جنوب الأردن

فَكُّ رَقَبَةٍ
عالوزن تماما .............. لأنها العقبة ولو كانت السيتمة .. لكانت للأيتمه
أما العقبه ففك رقبه ..........

أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ

أو إطعام في يوم جوع..

يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ
يتيماً قريبا ................أما اليتيم البعيد (يلعن أبوه)

يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ

أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ
أو مسكين فقير

ثمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ
صفات الصابر والمتراحم (جميل)

أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ
اصطلاحات على (الكويسين)


وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ
وكالعادة الاتجاه المعاكس... في النار

عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ
نار مقفوله عليهم........


فهل نأتي بمثل هذه السورة مثلاً؟؟

زي الفجر مثلاً...


معجزة زغلول ......... النخار














ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون

من أنا

صورتي
قضيت معظم حياتي في التعلم .. درست الكثير من العلوم واللغات وحصلت على أكثر من شهادة جامعية وخبرات وتقنيات درست الأديان الابراهيمية الثلاث والأرضية كالبوذية وغيرها.. واستطعت التخلص من الكثير من النصوص التي لا توائم عصورنا .. واستخالاص زبدة الرسالات في دين واحد ..هو الحب والسلام والعدالة والخير في كل العالم